بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الارهاب فى غزة
السبت مارس 13, 2010 5:49 am من طرف Admin

» أسطوانة "نصرة غزة"
السبت مارس 13, 2010 2:55 am من طرف Admin

» حماس" تعرض فيلم سينمائي عن الشهيد عماد عقل هو الأول رغم الحصار
الخميس مارس 11, 2010 8:32 am من طرف Admin

» انتاج أول فيلم عن تارخ فلسطين في مدينة "أصداء" الإعلامية في غزة
الخميس مارس 11, 2010 8:25 am من طرف Admin

» عز الدين القسام رحمه الله للشيخ حمدي الحريري
الأربعاء مارس 10, 2010 10:15 am من طرف Admin

» من اناشيد طيور الجنة ((لما نستشهد ))
الثلاثاء مارس 09, 2010 11:54 am من طرف Admin

» دحر المقاومة للاحتلال عن قطاع غزة
الأحد مارس 07, 2010 9:44 am من طرف Admin

» إبداعات المقاومة والاندحار الصهيوني
الأحد مارس 07, 2010 9:39 am من طرف Admin

» الشيخ المجاهد الشهيد / أحمد ياسين...............فلم وثائقي
السبت مارس 06, 2010 6:01 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

إبداعات المقاومة والاندحار الصهيوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إبداعات المقاومة والاندحار الصهيوني

مُساهمة  Admin في الأحد مارس 07, 2010 9:39 am

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام



لم يأت إخلاء جيش الاحتلال والمغتصبين الصهاينة لمستوطنات قطاع غزة من فراغ أو منة من شارون الذي أعد خطة فك الارتباط أو الانفصال عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، بل جاءت هذه الخطوة في إطار التراجع في المشروع الصهيوني والشاروني الذي كان يحلم بتوسيع حدود (إسرائيل) وليس الانسحاب من داخل مناطق كانت تحتلها.



فالمقاومة الفلسطينية على مدار سنوات الاحتلال وصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده أجبرت دولة الاحتلال على تغيير خططها وهدم المستوطنات التي أقامتها سابقاً وقامت بإخراج قاطنيها من المغتصبين وجنود الاحتلال.







"نتساريم" و"تل أبيب"



اندلعت أحداث انتفاضة الأقصى في 28/9/2000م في عهد رئيس حكومة الاحتلال من حزب العمل ايهود باراك الذي حاول بكل وسائل القمع إخمادها، فلم يستطع وسقطت حكومته بعد ذلك ليفوز حزب الليكود ويرأس حكومة الاحتلال أريئيل شارون الذي قال مقولته الشهيرة "نتساريم مثل تل أبيب" في إشارة إلى تمسكه بمستوطنة "نتساريم" المعزولة في قطاع غزة، ووعد شارون الصهاينة بالعمل على توفير الأمن لهم والقضاء على انتفاضة الأقصى ووضع خططاً شتى للوصول إلى أهدافه التي لم تتحقق، واستمرت عمليات المقاومة في الضفة والقطاع وضربت أهدافاً عديدة داخل مدن الكيان الصهيوني، ولم توقفها خطط "المائة يوم" ولا عمليات "السور الواقي" الذي نفذها شارون بحق الفلسطينيين الذين صمدوا في وجه الجرائم الإرهابية الصهيونية.



ومع اشتداد سعير عمليات المقاومة النوعية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة دخلت انتفاضة الأقصى مرحلة جديدة من المواجهة حيث استطاعت المقاومة ضرب منظومة الأمن الصهيونية عبر عدة أنواع من العمليات النوعية التي استهدفت المستوطنات والمواقع العسكرية الصهيونية، وبالرغم من الإجراءات والتحصينات والضربات التي وجهها جيش الاحتلال للمقاومة وقادتها بالاجتياحات والاغتيالات إلا أن المقاومة استمرت وخرجت بإبداعات وتقنيات جديدة.







اقتحام المغتصبات



ولم تسلم أي مغتصبة من مغتصبات قطاع غزة والمواقع العسكرية المحيطة بها من هجمات المقاومة التي تنوعت وسائلها، فمن اقتحام المستوطنات وإطلاق قذائف الهاون والصواريخ إلى استخدام العبوات الموجهة وتفجير الآليات العسكرية ودبابات "المركافاة" إلى حفر الأنفاق وتفجير عبوات ناسفة كبيرة تحت مواقع جيش الاحتلال.



وكانت المقاومة قد افتتحت عملياتها النوعية في قطاع غزة بعملية اقتحام لمستوطنة "كفار داروم" أقدم مستوطنات القطاع نفذها الشهيد بهاء الدين أبو السعيد من مخيم المغازي في يوم السبت 18/12/2000م وأسفرت عن مصرع جنديين صهيونيين في عملية جريئة تبنتها ألوية الناصر صلاح الدين.



وتلتها عملية أخرى استهدفت مغتصبة "كفار داروم" التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام وأسفرت عن مصرع صهيونيين اثنين وإصابة تسعة آخرين بجروح، وذلك في تفجير عبوة ناسفة استهدفت حافلة ضمن قافلة سيارات صهيونية بالقرب من المغتصبة.



وتوالت العمليات التي استهدفت المستوطنة المذكورة، حيث قتل جندي صهيوني وجرح اثنان آخران لدى سقوط قذيفة صاروخية من طراز "قسام 1" أطلقتها كتائب القسام، ولم تنته عمليات الاقتحام التي استهدفت "كفار داروم"، حيث اقتحمت مجموعة من مجاهدي كتائب القسام في منتصف شهر تشرين أول (أكتوبر) 2004م المغتصبة المذكورة واثر اشتباك مع جنود الاحتلال قتل عامل أجنبي وأصيب اثنان من المستوطنين.



كما قام الاستشهاديان القسّاميان إبراهيم نزار ريان (17 عاماً) وعبد الله عودة شعبان (21 عاماً) من جباليا بتنفيذ عملية اقتحام مغتصبة "إيلي سيناي" شمال قطاع غزة يوم الثلاثاء 2/10/2001م، وأسفرت العملية عن مصرع جنديين صهيونيين وإصابة 15 مستوطنًا بجروح.



ومن أنجح عمليات الاقتحام وأشدها تأثيراً كانت عملية اقتحام مغتصبة "عتصمونا" في قطاع غزة والتي قام بها الاستشهادي القسّامي محمد فرحات يوم الخميس 7/3/2002، واستطاع بجرأته وشجاعته قتل خمسة جنود صهاينة وجرح 23 آخرين.



وإذا كانت المستوطنات أهدافاً لعمليات الاقتحام فإن المواقع العسكرية كانت أهدافاً أخرى للمقاومين أيضاً بالرغم من تحصينها حيث قام مقاتلان من كتائب المقاومة الوطنية يوم السبت 25/8/2001م بقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة سبعة آخرين في عملية عسكرية جريئة نفذاها داخل معسكر لجيش الاحتلال جنوب القطاع قبل أن يستشهدا برصاص المحتلين، ومنفذا العملية وهما الشهيدان: هشام أبو جاموس (22 عاماً) وأيمن أبو حطب (26 عاماً) من رفح.



وفي عملية نوعية من نوع آخر استطاعت كتائب الشهيد عز الدين القسّام اختراق منظومة الأمن الصهيوني من خلال المجاهد إسماعيل بريص أعضاء كتائب القسام والذي كان يعمل في الزراعة في مستوطنات "غوش قطيف" حيث تمكن من خداع التحصينات والإجراءات الأمنية الصهيونية وقام بإدخال مسدس وقنبلتين لمغتنصبة "بات ساديه" ونفذت عملية أسفرت عن مصرع صهيونيين وإصابة ثلاثة آخرين قبل أن يستشهد.







قذائف وصواريخ



وباستخدام المقاومة وتطويرها لقذائف الهاون وصواريخ القسام وقذائف الدروع "البنا" و"البتار" ومن ثم "الياسين" دخلت المقاومة مرحلة جديدة من المواجهة، حيث استطاعت وقتما تريد تهديد أمن الصهاينة من جنود ومستوطنين، وبوقوع عدد من القتلى ناهيك عن عدد أكبر من الإصابات، جراء سقوط قذائف وصواريخ المقاومة على المستوطنات الصهيونية والمواقع العسكرية، وفشل كل محاولات جيش الاحتلال من منعها، دخلت المقاومة مع العدو الصهيوني في معادلة صراع جديدة، وأصبحت صواريخ المقاومة وقذائفها لهباً يتساقط على المستوطنات والمواقع العسكرية الصهيونية.



وكانت قوات الاحتلال أعلنت في 24/11/2001م عن مقتل أول جندي صهيوني وجرح اثنين آخرين لدى سقوط قذيفة صاروخية من طراز "قسام 1" على مستوطنة "كفار داروم" ، وكانت قبل ذلك أعلنت عن العديد من الإصابات، وتوالى تطوير قذائف الهاون والصواريخ إلى أن حققت نتائج أ:بر على الأرض وحققت الفترة ما بين 17-22/12/2004م أي مدة أسبوعين تقريباً، رقماً قياسياً في عدد الإصابات بين الصهاينة جراء إصابتهم بشظايا القذائف الصاروخية، حيث أصيب ما يزيد على 30 صهيونياً في قطاع غزة جراء إطلاق عدد كبير من القذائف والصواريخ محلية الصنع، وكان القصف حينها يتركز على مستوطنات جنوب قطاع غزة لا سيما مغتصبة "نفيه دكاليم" التي يوجد داخلها مقر قيادة جيش الاحتلال في قطاع غزة ، وشكل هذا النوع من العمليات هاجساً وقلقاً لدى المستوطنين وجنود جيش الاحتلال الذين بدأوا يوجهون أبصارهم إلى السماء أكثر من أي مكانٍ آخر .







عبوات ناسفة وتدمير دبابات



عمليات التطوير التي أدخلتها المقاومة على تصنيع العبوات شديدة الانفجار، واستخدام مواد جديدة في تركيب هذه العبوات بالإضافة إلى ابتكار وتصنيع أنواع جديدة، مكن المقاومة من تدمير الآليات والجيبات المحصنة بما فيها دبابة "الميركافاة"، حيث افتتحت كتائب القسام هذا النوع من العمليات بتفجير عبوة موجهة في حافلة صهيونية بالقرب من مغتصبة "كفار داروم" وأسفرت عن مصرع صهيونيين اثنين، كما استطاعت ألوية الناصر صلاح الدين من قتل جندي صهيوني وإصابة 3 آخرين بجروح لدى تدمير دبابة صهيونية من طراز ميركافاه "3" عبر تفجير عبوة ناسفة كبيرة أسفلها شرق مخيم المغازي.



وتلا ذلك تدمير دبابة بالقرب من مفترق الشهداء في قطاع غزة، وقتل من فيها من جنود صهاينة، كما تمكنت كتائب القسام من تدمير عدة دبابات من طراز "ميركافاة" واحدة بالقرب من مغتصبة "نتساريم" وأخرى في شمال قطاع غزة وقتل كل من كان بداخلهما، وهكذا استطاعت المقاومة تدمير أسطورة "الميركافاة" وإسقاط حصن آخر من حصون الصهاينة التي يعتقدون أنها تحميهم في قطاع غزة من ضربات المقاومين، كما تلا ذلك تدمير عدة آليات خلال اجتياح الزيتون وأيضاً عند الشريط الحدودي الفلسطيني مع مصر.







حرب الأنفاق



وإذا كانت المقاومة استطاعت تحطيم الجدران والأسلاك وتدمير الجدران المحصنة، واقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية وملاحقة الصهاينة بالموت من أمامهم ومن خلفهم ومن فوق رؤوسهم حيث تسقط القذائف والصواريخ فإن المقاومة قد أتتهم أيضاً من تحت أرجلهم عبر الأنفاق التي قامت بحفرها وتلغيمها ومن ثم زلزلة المواقع العسكرية وقلب أسفلها إلى أعلاها.



وقد استطاعت المقاومة الفلسطينية، وخصوصا كتائب الشهيد عز الدين القسّام، توجيه العديد من الضربات باستخدام الأنفاق المتفجرة، وقد استطاعت كتائب القسام وصقور فتح في منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) 2004 م من قتل 5 جنود صهاينة وجرح 6 آخرين في هجوم مسلح نوعي أعقب تفجير نفق مفخخ بما يزين عن طن ونصف طن من المتفجرات أسفل موقع عسكري صهيوني في معبر رفح الحدودي، واستشهاد المجاهد مؤيد الأغا (25 عاماً) الذي ينتمي إلى صقور فتح هو أحد منفذيها، بينما انسحب المجاهد الآخر الذي ينتمي إلى كتائب القسام بسلام بعد أن غنم قطعة سلاح صهيونية من العيار الثقيل.



وكان قد نجح مقاتلو كتائب القسام في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 باستدراج وحدة صهيونية خاصة إلى نفق مفخخ بالقرب من معبر "كارني" شرق مدينة غزة، وقتل في الهجوم جندي صهيوني وأصيب خمسة آخرون فيما استشهد اثنان من مجاهدي كتائب القسّام. وقبل ذلك، وتحديداً في شهر حزيران (يونيو) 2004 نجحت كتائب القسام في تفجير موقع "محفوظة" (أورحان) العسكري والواقع على الطريق الواصلة بين جنوب ووسط قطاع غزة، وقد تم تفجير الموقع بالكامل، وهو ما أسفر عن مقتل وإصابة ما يزيد عن 15 جندياً صهيونياً. وفي تفاصيل عملية رفح فإن حفر النفق وتزويده بالمتفجرات التي قدرت بطن ونصف استغرق أربعة أشهر كاملة.



يشار إلى أن عملية مماثلة وقعت في أواخر العام 2001 تحت الـموقع العسكري "ترميت" في رفح وأدت إلى تدمير أجزاء كبيرة منه، كما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من جنود جيش الاحتلال، كما نفذت عملية أخرى في موقع آخر على الحدود الفلسطينية - الـمصرية.



عمليات المقاومة والتي اشتدت وتصاعدت خلال سنوات انتفاضة الأقصى كان العامل الحاسم في إقناع جيش الاحتلال والحكومة الصهيونية بعدم فائدة وجودهم في غزة وانهارت أسطورة "نتساريم"، التي كانت قبل سنوات قليلة فقط لا تقل شأناً بالنسبة للصهاينة عن "تل أبيب".
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 42
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/02/2010
العمر : 20
الموقع : www.google.com.eg

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falstine.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى