بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الارهاب فى غزة
السبت مارس 13, 2010 5:49 am من طرف Admin

» أسطوانة "نصرة غزة"
السبت مارس 13, 2010 2:55 am من طرف Admin

» حماس" تعرض فيلم سينمائي عن الشهيد عماد عقل هو الأول رغم الحصار
الخميس مارس 11, 2010 8:32 am من طرف Admin

» انتاج أول فيلم عن تارخ فلسطين في مدينة "أصداء" الإعلامية في غزة
الخميس مارس 11, 2010 8:25 am من طرف Admin

» عز الدين القسام رحمه الله للشيخ حمدي الحريري
الأربعاء مارس 10, 2010 10:15 am من طرف Admin

» من اناشيد طيور الجنة ((لما نستشهد ))
الثلاثاء مارس 09, 2010 11:54 am من طرف Admin

» دحر المقاومة للاحتلال عن قطاع غزة
الأحد مارس 07, 2010 9:44 am من طرف Admin

» إبداعات المقاومة والاندحار الصهيوني
الأحد مارس 07, 2010 9:39 am من طرف Admin

» الشيخ المجاهد الشهيد / أحمد ياسين...............فلم وثائقي
السبت مارس 06, 2010 6:01 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ما وراء أكمة مصعب!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما وراء أكمة مصعب!!

مُساهمة  Admin في السبت مارس 06, 2010 5:24 am

من الواضح أن مصعب لم يكن أول المنزلقين إلى مستنقعات العمالة والخيانة ، هذا فضلا على أن يكون أخطر العملاء أو أكثرهم أهمية ، ومع ذلك فإن قصة إشاعة عمالته المدروسة هي الاولى من نوعها بكل تأكيد فما السر القابع خلف أكمته؟ ؟ وماذا يهدف الإحتلال من وراء مثل هذه الإشاعة وفي هذا الوقت بالذات ؟

لم يكن من عادة الإحتلال أن يكشف عن حقيقة عملائه بهذه الطريقة ، فهل الأمر المتعلق بمصعب يُعد استثناءا في هذا السياق ؟ من ناحيتي لا أعتبره كذلك ، لأن المسألة في جوهرها ليست (حرقا) لعميل وكشفا عن خدماته التي يتم الإدعاء بتقديمها لللمحتلين ، وإنما يتعلق جوهر الأمر بمحاولة استهداف حماس من خلال هذه النافذة ، وإذا كانت قصة مصعب ليست مجرد خبر صحفي ، أو محاولة للإثارة الإعلامية ، وإنما أداة يتم استخدامها لتحقيق أهداف محددة تقتضيها فصول وتطورات المواجهة مع حماس ، فإن ثمة دلالات وازنة تنبثق كالصبح من ثنايا محاولات الإستهداف هذه ، وأبرز هذه الدلالات أن الإحتلال يتصرف وهو يواجه حماس من واقع إقراره بأنها ندا حقيقيا ، وعقبة كأداء تتجذر في طريقه ، وأنه في اللحظة التي يشعر فيها بتسبب حماس بهز صورته بين الناس ، فإنه يبادر محاولا إحداث هزة استباقية أو موازية في صورتها .

فاهتزاز صورته في العالمين كانت الملمح الأبرز إزاء العديد من القضايا المتصلة بحماس تحديدا ، ليس بدءا بالحصار الظالم المفروض على قطاع غزة الذي تديره حماس ، ولا مرورا بجرائم الحرب ووحشية الإحتلال التي شاهدها العالم وهو يدك المظلومين في غزة ، وليست انتهاءا بالفضائح المتعلقة باغتيال الشهيد المبحوح وغيرها الكثير ، أما محاولات إحداث الهزة المضادة في صورة حماس فهو أسلوب لا يشير إلى وفرة في البدائل ،أو كثرة من الخيارات ، وإنما يؤكد الشح والندرة فيهما ، بل واختزال الفروق في قدرة المتناقضين على صناعة الحدث والتشهير بالآخر ، وعلى ضوء هذه المعاني فإن اللهيب الذي يحاول المحتل الإلقاء به في حجر حماس عبر (إحراق ) مصعب ، يؤكد على احتراق المزيد من إمكاناته الإعتبارية المذخورة للمواجهة ، ويتأكد في ذات الوقت زيف اللظى المنفوخ في وجه حماس فضلا عن قدرته على التأثير فيها ، فيما تلوح وقائع إحتراق بدائل المحتل واحدا تلو الآخر تباعا كحقائق منظورة ، أما تعرية مصعب بالنسبة لحماس فلا يعدو كونها تحصيل حاصل .

وهنا تتأكد لنا عورة المحتل ، وهشاشة الصورة التي يحاول ترويجها عن نفسه ، فهو لا يدرك أن محاولات كشف الآخرين ما هي في حقيقتها سوى تعبير عن محاولاته الفاشلة لستر عورته ، بمعنى أن سلوكه لم يعد منصبا لتقرير الحدث ورسم المسار ، وإنما للتغطية على أثر أفعال ومواقف الآخرين فيه ، والعبرة في ذلك جد كبيرة ، وما كان لحال المحتل أن يتبدل بهذه الصورة ، لولا الإنزياح المستمر في عوامل القوة والضعف ، والحركة المستمرة في ميزان المغالبة ، ولأجل التحكم في هذه العوامل ، والتأثير في هذا الميزان ، خرجت قصة مصعب ، والتي يراد من ورائها هز صورة حماس في وجدان الشعب الفلسطيني فضلا عن وجدان الأمة .

ولأن الأمر كذلك فإن الأكاذيب والمبالغات ستكون الحاضر الأكبر بينما يتم نسج بنود القصة وترويجها وإخراجها للنور ، ليس هذا فحسب ، بل إن الإحتلال يحاول أن يبث منطقه ويروج لرؤاه من خلال المدعو مصعب وعلى لسانه ، ولا يحتاج المتابع لكثير من التدقيق كي يلمس هذه الحقيقة ، دون أن نسقط من الإعتبار حقيقة سقوط مصعب وانجرافه في تيار الخيانة ، حيث لا تعارض إطلاقا ، بين هاتين الحقيقتين ، وعند التأمل في بعض الفقرات المنشورة على (لسان) مصعب والتي ستكون جزءا من الكتاب المنتظر والمعنون (بإبن حماس) ، سنجد الكثير من الهراء والإستغفال ، والتوظيف الماكر للعنوان ، فهل سيحدثنا مصعب عن نفسه في المرحلة التي كان يظن فيها أنه محسوب على حماس ؟ أم سيحدثنا عن تجربته في الإنزلاق لوحل العمالة ؟ وإنجازاته التي حققها ؟ من الواضح أنه يؤكد في أكثر من مشهد انسلاخه عن بيئته (العنفية الإرهابية) ، لصالح العمل من أجل حماية أرواح الأبرياء (المحتلين) كما يدعي ، وهي بالمناسبة مصطلحات تضليلية إحتلالية .

إذ كيف تغيب عن ذهن مصعب معاناة الشعب الفلسطيني على أيدي جلادي الإحتلال وهو يدعي تكريس نفسه لحماية الأبرياء ، وكيف لا يملأ الظلم والعذاب المنصب على أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الإحتلال عليه نفسه ، خصوصا وأنه واجه التعذيب في السجن كما زعم ، بينما تضج نفسه بمعاني الرحمة تجاه ما يلاقيه عملاء الإحتلال على أيدي سجناء الحرية ، هل بالإمكان أن تنقسم المشاعر الإنسانية أو تتناقض ، تفيض أو تحتبس وفقا للهوى الفكري أو السياسي أو العرقي ؟ بالطبع لا ، ولكنها تبدو كذلك في قصة مصعب الزائفة ، تماما كما يبدو الزيف في محاولة تسويق العمالة وحماس كمتلازمين ، من خلال تسليط الضوء على اسم حماس بينما سيتم الحديث عن مرحلة ما بعد حماس بالنسبة له ، وهي مرحلة السقوط والعمالة ، أليس المقصود هنا هو الربط بينهما ؟ وما هو دور الشاباك في اختيار العنوان ؟ أليست هذه محاولة لمغالبة عقل ووجدان القاريء للقبول بمعادلة شائهة منكرة لا يقبلها ولا يصدق بها ، تضع حماس والعمالة للإحتلال في صعيد واحد ، إن لم يكن هذا هو الهدف ، فلمَ تكون قصة مصعب هي الأولى بينما لم يكن هو العميل الأول ؟


من اللذي الاحظه من كلام جوزيف الجاسوس أنه يحاول أمرين أولهما على صعيد عمله كجاسوس في ان يشوه حماس وان يقول ويشيع أن حماس كتنظيم مثل بيت مكشوف لا جدران له وان أدق التفاصيل التي تحدث مكشوفة، في محاولة لتشويه التنظيم ودب الذعر في نفوس الكوادر والاعضاء، وثانيهما تشويه الاسلام بصفته قد ارتد بأن يشيع بانه دين قتل.

فاما الاولى فنحن نعرف انفسنا ونعلم تنظيمنا كذلك نعرف بوجود الشاباك وجواسيسه الذين الى وقت سابق لم يستطيعوا ان يعرفوا أن جنديهم حي أو ميت لولا شريط حماس، كذلك رغم كل ما بذلوا من عمل استخباراتي لم يستطيعوا فك اسر جنديهم، فتنظيمنا قوي ويحاول هذا الصغير أن يشوهه بأوامر مشغليه، وهذه لا تخرج عن الحرب النفسية التي تشن على حماس وأهل فلسطين.

أما الثاني فهذا التافه يحاول ان يهاجم الاسلام والأمر يشبه كنملة صغيرة تحاول تغيير مجرى الكون، فيأتينا بشبهة المنصرين الأولى القديمة الجديدة التي تكاد تكون موجودة في كل مواقع وكتب ومقالات وكلام المنصرين (وليسوا المبشرين) ألا وهي أن دين الاسلام هو دين قتل وفي المقابل فدين النصارى دين رحمة ومحبة......، وكلامهم مردود عليهم اذ بمقارنة سريعة خلال تاريخ الاسلام والنصرانية نجد أن النصرانية قتلت بأضعاف مضاعفة مما قتله المسلمون ، هذا اذا تركنا مسألة أن المسلمين عندما كانوا يقتلون كانوا في الغالب يدافعون عن أنفسهم. وأن عدد قتلى الفتوحات الاسلامية يكاد يكون رقما ضئيلا أمام عدد النساء والرجال الابرياء الذي حرقوا بتهمة السحر في اوروبا (راجعوا التاريخ) ولن نذهب بعيدا الى الوراء انظروا من الذي يقتل الآن ويرتكب المجازر..
وفي الآخر فإن جوزف الجاسوس يمهل الاسلام 25 سنة لكي ينتهي ويقضى عليه ... يعني الرجل بفكر حاله معجزة المسيح التي سوف "يهتدي" من خلالها المسلمون... ونقول له كان غيرك أشطر .... اذ لن يسمع أحد من تافه فما بالك جاسوس
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 42
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/02/2010
العمر : 20
الموقع : www.google.com.eg

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falstine.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى